المؤتمر البرلماني حول الحوار بين الأديان.. رؤساء وبرلمانيون وخبراء وقادة وممثلو المجتمع المدني من أجل مجتمعات أكثر سلاما وشمولية
نادية الصبار – متابعة
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ينظم الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان المغربي، المؤتمر البرلماني حول “الحوار بين الأديان: التعاون من أجل مستقبل مشترك”، أيام 13 – 14 – 15 يونيو الجاري بالمدينة الحمراء مراكش.
سيعقد المؤتمر بشراكة مع منظمة أديان من أجل السلام، وبدعم من تحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة والرابطة المحمدية للعلماء، وبمشاركة رؤساء البرلمانات، والبرلمانيون، والقادة الدينيون، وممثلو المجتمع المدني، وخبراء، جميعا من أجل حوار بناء، يتم من خلاله تبادل الممارسات الفضلى لمواجهة القضايا الرئيسة التي تعيق التعايش المستدام.
كما سيتيح المؤتمر سبل استشراف فرص العمل المشترك من أجل بناء مجتمعات أكثر سلامًا وشمولية، ووضع خارطة طريق للعمل المشترك مستقبلا.
سيعمل المؤتمرون على تحديد محاور التعاون في مجالات من قبيل تعزيز السلام، ودولة الحق والقانون، وبناء مستقبل مشترك، والمساواة بين الجنسين، ومشاركة الشباب، والثقة والاعتراف المتبادل، والتضامن والاندماج، كما سيتوج المؤتمر باعتماد إعلان رفيع المستوى.
نبذة عن الاتحاد البرلماني الدولي
وباعتباره منظمة دولية لبرلمانات الدول ذات السيادة، يشكل الاتحاد البرلماني الدولي منذ عقود عديدة منصة فريدة وشاملة تمكن البرلمانيين من جميع الجنسيات والأديان والمعتقدات من العمل سويا لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه العالم. ومنذ إنشائه سنة 1889، لم يفتأ الاتحاد البرلماني الدولي يضع أسسا متينة بغية تعزيز الحوار والتفاهم، وكذا الإسهام في توفير الظروف المواتية للسلام، والديمقراطية، والتنمية المستدامة.
وتدعم المملكة المغربية باستمرار الانفتاح والتسامح، وتحتضن منذ فترة طويلة ملتقيات وحوارات بين مختلف الأديان والحضارات. وكما هو منصوص عليه في دستور المملكة، فإن المغرب متشبث بقيم الانفتاح، والاعتدال، والتسامح، والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء.
يمكن لممثلي وسائل الإعلام التسجيل من أجل تغطية المؤتمر من خلال هذه الصفحة.
كما سيتم بث بعض الجلسات بشكل مباشر على الموقع www.ipu.org.
الاتحاد البرلماني الدولي منظمة دولية تجمع البرلمانات. عند تأسيسها قبل أزيد من 130 سنة لتشجيع التعاون والحوار بين كافة الأمم، كانت أول منظمة سياسية متعددة الأطراف ترى النور. وهي تضم اليوم 179 برلمانا عضوا و14 منظمة برلمانية جهوية. هذا ويعمل الاتحاد على دعم الديمقراطية ويساعد البرلمانات على تقوية قدراتها والتشبيب، والاقتراب من تحقيق المناصفة بين الرجال والنساء، وكذا على تمثيل الشعوب بكافة أطيافها. كما يدافع الاتحاد على حقوق إنسان البرلمانيين من خلال لجنة تتشكل من برلمانيين من مختلف جهات العالم حريصين على هذه القضية.
يمارس البرلمان المغربي السلطة التشريعية. حيث يصوت على القوانين، ويراقب عمل الحكومة، ويقيم السياسات العمومية. ويتشكل البرلمان من مجلسين: مجلس النواب، والذي يتكون من 395 عضوا ينتخبون عبر الاقتراع العام المباشر لولاية مدتها 5 سنوات، بينما يتشكل مجلس المستشارين من 120 عضوا ينتخبون عبر الاقتراع العام غير المباشر لولاية مدتها 6 سنوات، ويمثلون الجماعات الترابية، والغرف المهنية، والمنظمات المهنية للمشغلين وممثلي المأجورين.